دراسة الحالات والشواهد هي نوع من الدراسات البحثية التي تقوم على مقارنة مرضى لديهم مرض أو نتيجة صحية معيّنة (الحالات – Cases) مع أشخاص لا يعانون من هذا المرض أو النتيجة (الشواهد – Controls)، ثم الرجوع إلى الماضي (بشكل استعادي) لمقارنة مدى تعرّض كل مجموعة لعامل خطورة معيّن، بهدف تحديد العلاقة بين هذا العامل والمرض.

تُعدّ دراسات الحالات والشواهد دراسات رصدية (Observational Studies)، حيث لا يتم فيها أي تدخل علاجي، ولا يُحاول الباحثون تغيير مسار المرض.
ويتمثل الهدف الأساسي منها في تقدير نسبة الأرجحية (Odds Ratio) لارتباط عامل الخطورة بالمرض.
وتُعرف هذه الدراسات أيضًا باسم:
يجب توخي الحذر لتجنّب التداخل (Confounding)، والذي يحدث عندما يكون كل من عامل التعرض والنتيجة مرتبطين بقوة بمتغير ثالث.
هناك شكّ بأن أكسيد الزنك — وهو واقٍ شمسي أبيض غير ممتص كان يُستخدم تقليديًا من قبل منقذي الشواطئ — أكثر فاعلية في الوقاية من الحروق الشمسية التي قد تؤدي إلى سرطان الجلد مقارنة بواقيات الشمس القابلة للامتصاص.
أُجريت دراسة حالات وشواهد لمقارنة:
تمت مقارنة مدى تعرّض المجموعتين سابقًا لأكسيد الزنك أو واقيات الشمس الممتصة.
كانت الدراسة استعادية، حيث طُلب من المشاركين تذكّر نوع الواقي الشمسي المستخدم وعدد مرات استخدامه.
وقد تكون الدراسة مطابقة أو غير مطابقة، مع ضرورة التأكد من تشابه المجموعتين في:
Boubekri M. et al., 2014
دراسة حالات وشواهد استكشافية بحثت تأثير التعرض للضوء الطبيعي على صحة العاملين في المكاتب.
أظهرت النتائج أن الموظفين الذين يعملون قرب النوافذ:
Togha M. et al., 2018
قارنت هذه الدراسة مستويات فيتامين D في الدم لدى مرضى الصداع النصفي مع مجموعة شواهد سليمة.
وأظهرت النتائج أن المستويات الأعلى من فيتامين D ارتبطت بانخفاض احتمال الإصابة بالصداع النصفي.
تُعدّ دراسات الحالات والشواهد مستوى أعلى من تقارير الحالات، لكنها أدنى من الدراسات المستقبلية والتجارب العشوائية.
وهي خطوة أساسية في الانتقال من الملاحظة السريرية إلى البحث التحليلي المنهجي.
لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز