يختلف الطب عن كونه مجرد وظيفة، فهو مهنة تتطلب "عطشاً دائماً للعلم وتحديثاً متواصلاً للمهارات يدوم مدى الحياة". فالمعارف والمهارات التي يكتسبها الطبيب في كلية الطب يجب أن تتطور وتنضج باستمرار. لهذا، تأسس نظام التطوير المهني المستمر (CPD) بهدف تحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة، مؤكداً على أن المسؤوليات المهنية للأطباء تتطلب تحديثاً مستمراً للمعارف والمهارات.
يجب إقرار نظام التطوير المهني المستمر ليصبح إلزامياً على كافة الأطباء العاملين في المنشآت الطبية. ويستند النظام إلى المبادئ الآتية:
يهدف النظام إلى تمكين الطبيب من حل المشاكل المهنية التي يواجهها، متجاوزاً المعارف والمهارات العملية ليغطي أيضاً تحسين الكفاءة في مجالات المسؤولية والإدارة والتدبير. وتتركز الأهداف الرئيسية للنظام في تحقيق ما يلي:
تتمثل الغاية النهائية لنظام التطوير المهني المستمر في التحسين المستمر لرعاية المرضى عبر تعزيز معارف ومهارات الأطباء السريرية والإدارية. ويتم ذلك من خلال مجموعة من الأنشطة النوعية التي تركز على التعلم النقدي والبحث، ومنها:
| الفعالية | عدد النقاط |
| متلقي محاضرة معتمدة | نقطة واحدة |
| مقدم محاضرة معتمدة | خمس نقاط |
| وصفة تعليمية | أربع نقاط |
| نشر مقالة بمجلة محكمة أو تأليف مراجعة منهجية | خمس وعشرون نقطة |
| تحضير مرشد علاجي مسند بالبينات | خمس وعشرون نقطة |
يتطلب تطبيق أي نشاط ضمن نظام التطوير المهني المستمر المرور بخمس خطوات منهجية لضمان الفعالية والجودة:
يعتمد نجاح نظام التطوير المهني المستمر على الشراكة الفعالة وتوزيع المسؤوليات بين الطبيب نفسه، وشُعب المشافي، وإدارة كل مشفى، ولجنة التطوير المهني المستمر المركزية. ويعتبر التعليم الطبي المتواصل جزءاً أساسياً من عمل كل شعبة طبية، ومساهمة الأطباء فيه هي الأساس في تقييمهم المهني والوظيفي
لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز