التجربة العشوائية المضبوطة هي تصميم بحثي يتم فيه توزيع المشاركين عشوائيًا إلى مجموعتين أو أكثر، عادةً:
تُعدّ التجارب العشوائية المضبوطة أقوى تصاميم البحث الطبي لإثبات العلاقة السببية بين التدخل والنتيجة.

يجب أن تكون التجربة العشوائية المضبوطة دراسة لمجتمع واحد فقط.
إن وجود فروق غير مضبوطة بين المجموعتين قد يؤدي إلى نتائج مضلِّلة.
لتحديد تأثير نوع جديد من واقيات الشمس التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجة مقارنة بواقيات الشمس التي تحجب الأشعة طويلة الموجة، تم اختيار 40 مشاركًا وتوزيعهم عشوائيًا إلى مجموعتين متساويتين:
تم تقييم صحة الجلد مبدئيًا لجميع المشاركين، ثم استُخدم الواقي المخصص يوميًا لمدة عام كامل.
بعد عام:
ثم تم تحليل النتائج إحصائيًا لتحديد دلالة الفرق بين المجموعتين.
van der Horst N. et al., 2015
أجريت تجربة عشوائية مضبوطة لتقييم فعالية تمارين Nordic Hamstring في الوقاية من إصابات العضلة الخلفية لدى لاعبي كرة القدم الهواة.
النتائج:
Natour J. et al., 2015
قيّمت هذه الدراسة تأثير إضافة تمارين البيلاتس إلى العلاج الدوائي (NSAIDs) لدى مرضى يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة.
النتائج:
عدم معرفة المشاركين أي مجموعة ينتمون إليها (ضابطة أم تجريبية).
عدم معرفة الباحثين والمشاركين معًا بتوزيع المجموعات.
إثبات أن متغيرًا مستقلًا يؤدي مباشرة إلى حدوث نتيجة معينة، وهو ما تُجيده التجارب العشوائية أكثر من غيرها.
عوامل قد تؤثر على النتيجة بشكل مستقل عن المتغير المدروس، مما يُصعّب تفسير العلاقة الحقيقية.
وجود علاقة بين متغيرين دون إثبات أن أحدهما سبب للآخر.
تفترض عدم وجود علاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع.
رفض الفرضية الصفرية يعني وجود علاقة ذات دلالة إحصائية.
رفض الفرضية الصفرية رغم كونها صحيحة.
عدم رفض الفرضية الصفرية رغم كونها خاطئة.
تُعدّ التجارب العشوائية المضبوطة المعيار الذهبي للبحث السريري، وتقع في قمة هرم الدليل العلمي، ولا يتفوق عليها إلا:
لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز