تُعد معالجة الضياعات العظمية الكبيرة بعد استئصال الأورام الخبيثة من أعقد التحديات في جراحة العظام والأورام، خاصة عندما يكون الهدف الحفاظ على الطرف السفلي وتجنب البتر.
في هذه الحالة نستعرض تجربة علاجية معقدة لشاب رياضي بعمر 23 عامًا أُصيب بورم عظمي خبيث من نوع:
في عظم الفخذ الأيمن.
راجع المريض بسبب:
أظهرت الفحوص الشعاعية والرنين المغناطيسي وجود:
وقد بلغ طول المنطقة المصابة حوالي 20 سم من عظم الفخذ.
أظهرت الصور الشعاعية والرنين المغناطيسي:
أما الخزعة النسيجية فقد أكدت التشخيص:
الصورة الشعاعية البسيطةالرنين المغناطيسيالطبقي المحوري متعدد الشرائحنتيجة الخزعة من الورم ورم عفلي ليفي عظمي خبيثالتخطيط لاستئصال الورم العظمي وحجم الاستئصال
بعد استئصال الورم بشكل واسع بقي ضياع عظمي ضخم بلغ حوالي:
وهو من أكبر الضياعات العظمية التي يمكن مواجهتها في جراحة أورام العظام.
في الظروف المثالية يمكن استخدام:
لكن بسبب محدودية الإمكانيات تم اللجوء إلى حل بيولوجي معقد ومتعدد المراحل يعتمد على:
تم إجراء:
وذلك لتحريض تشكل الغشاء الحيوي وفق تقنية ماسكيليه.القطعة العظمية الورمية المستأصلة مع الانسجة المحيطة والتعويض الاولي بالاسمنت المحرض وسفود عابر للركبةالقطعة الورمية المستأصلة 20 سم من طول الفخذصورة الاشعة بعد الاستئصال والتثبيت بالسفود الراجع مع الاسمنت المحرض
بعد شفاء الجرح خضع المريض لبروتوكول علاج كيميائي لمدة 6 أشهر وفق بروتوكولات NCCN.
ولم تُظهر المتابعة أي نقائل أو نكس موضعي.
بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي بدأ مشروع إعادة بناء الفخذ باستخدام:
مع جهاز تثبيت خارجي AO معدل محليًا.
تم:
وقد سمح الجهاز المعدل بإجراء نقل عظمي طويل جدًا وصل إلى:
خلال حوالي 6.5 أشهر.بعد شهر من جراحة التزليقبعد 2 و 4 اشهر من بداية التزليقبعد 6.5 اشهر من بداية التزليقجهاز التزليق المستخدم و الذي تم تعديلهجهاز التزليق المستخدم و الذي تم تعديله محليا
بقي ضياع عظمي نهائي حوالي:
تمت معالجته عبر:
صورة اشعة بعد 5 اشهر من الجراحة الثالثة والاندمال العظمي الجيد
تم الوصول إلى:
ورغم بقاء:
إلا أن الحفاظ على الطرف وتحقيق المشي المستقل اعتُبر نجاحًا جراحيًا مهمًا جدًا.المريض استعاد الحركة والنشاط هذه الصورة بعد 4 سنوات من بداية العلاج والمريض خالي من الورم تماما
تكمن أهمية هذه الحالة في عدة نقاط:
كما تُظهر الحالة إمكانية إجراء جراحات أورام معقدة حتى في البيئات محدودة الإمكانيات عند توفر:
يمثل الدمج بين:
خيارًا فعالًا وعمليًا لإعادة بناء الضياعات العظمية الضخمة بعد استئصال الأورام الخبيثة، خاصة في المراكز محدودة الموارد.
وتُعد هذه الحالة من أكبر حالات إعادة بناء عظم الفخذ الموصوفة باستخدام هذا الدمج البيولوجي الجراحي.








لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز