تطويل العظام هي عملية حيوية ومجهدة وتتطلب التزاماً كبيراً من الطفل وعائلته. لا يوجد عمر واحد "مثالي" يصلح لجميع الحالات، بل يتم تحديد العمر الأنسب بناءً على سبب التشوه، ومقدار الفارق المتوقع عند اكتمال النمو، والحالة النفسية والاجتماعية للطفل.
مثل: نقص تنسج الفخذ الخلقي، غياب الشظية أو الظنبوب الخلقي، أو قصر الطرف المرتبط بمرض عيوب النسيج العظمي.(انظر اسباب اختلاف طول الساقين عند الأطفال)
مثل: تعرض الطفل لحادث أو كسر أصاب مركز النمو (Physis) في أسفل الفخذ أو أعلى الساق، أو نتيجة التهاب عظم ونقي حاد (Osteomyelitis) أدى لإغلاق مركز النمو مبكراً في طرف واحد.
حيث يكون القصر تشوهاً جهازيّاً يشمل الطرفين معاً بشكل متناظر وليس هناك فارق بين ساق وأخرى.
| الفئة العمرية | التقنية الجراحية المفضلة | التبرير السريري |
|---|---|---|
| الأطفال (دون 12 سنة) | المثبتات الخارجية فقط (مثل Ilizarov أو المثبت أحادي الجانب Monolateral). | قنوات النخاع العظمي ضيقة جداً لا تتسع للمسامير الداخلية، كما يجب تجنب المسامير النخاعية لحماية تروية رأس الفخذ وصفيحة النمو. |
| المراهقون والبالغون (فوق 14-15 سنة) | المسامير النخاعية المغناطيسية القابلة للتطويل داخلياً (مثل مسمار PRECICE). | تكون صفيحة النمو قد أغلقت أو اقتربت من الإغلاق، وتكون القناة النخاعية واسعة كفاية، مما يجنب المريض مشاكل المثبتات الخارجية والتهابات مسامير الجلد (Pin-tract infections). |
خلاصة سريرية: القاعدة الذهبية في جراحة تطويل العظام للأطفال هي: “لا تستعجل التدخل الجراحي بالتطويل ما دام الفارق يمكن تعويضه مؤقتاً برفع الحذاء (Shoe lift)، وانتظر حتى يصبح الطفل ناضجاً ومستعداً نفسياً للمشاركة في قرار الجراحة والعلاج الطبيعي المكثف، إلا إذا كان التشوه الزاوي المصاحب للقصر يهدد سلامة المفاصل المجاورة (الركبة والورك).”
يمكنكم متابعة كيف تتم عملية تطويل العظم والمتابعة اليومية؟

لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز