منصة المرضى

النقرس: الأسباب والأعراض والعلاج والوقاية

دليل مبسّط للمرضى

النقرس مرض التهابي يصيب المفاصل، ويسبب نوبات مفاجئة من الألم الشديد والتورم والاحمرار، وغالبًا ما يبدأ في مفصل إبهام القدم. وقد تتكرر النوبات وتؤدي مع مرور الوقت إلى تلف المفاصل إذا لم يُعالج المرض بالشكل المناسب.
الخبر الجيد أن النقرس قابل للسيطرة في معظم الحالات، ويمكن تقليل النوبات والوقاية من مضاعفاته باستخدام العلاج المناسب والمتابعة الطبية.

2026-10-23
Dr. Imad Al Hariri — Consultant Orthopaedic Surgeon

شرح مرض النقرس 1024x683 1

دليل مبسّط للمرضى | د. عماد الحريري
الموقع الطبي: drimadhariri.com

النقرس مرض التهابي يصيب المفاصل، ويسبب نوبات مفاجئة من الألم الشديد والتورم والاحمرار، وغالبًا ما يبدأ في مفصل إبهام القدم. وقد تتكرر النوبات وتؤدي مع مرور الوقت إلى تلف المفاصل إذا لم يُعالج المرض بالشكل المناسب.

الخبر الجيد أن النقرس قابل للسيطرة في معظم الحالات، ويمكن تقليل النوبات والوقاية من مضاعفاته باستخدام العلاج المناسب والمتابعة الطبية.

النقرس-الأسباب والأعراض والعلاج والوقاية-شرح المرض

ما هو مرض النقرس؟

يحدث النقرس عندما تتراكم بلورات صغيرة من مادة تُسمّى يورات أحادي الصوديوم داخل المفاصل أو حولها. تتكوّن هذه البلورات عندما يرتفع تركيز حمض اليوريك (حمض البول) في الدم إلى مستوى يسمح بترسّبها لدى بعض الأشخاص.

عندما تتراكم البلورات داخل المفصل، قد يستجيب الجهاز المناعي لها بالتهاب شديد، فيظهر الألم والتورم والاحمرار بصورة مفاجئة.

يمكن أن يصيب النقرس مفاصل مختلفة، منها:

  • مفصل إبهام القدم.
  • الكاحل ومفاصل منتصف القدم.
  • الركبة.
  • الرسغ والأصابع.
  • المرفق.

وفي الحالات المزمنة، قد تتشكل تجمعات من البلورات تحت الجلد تُعرف باسم التوفات النقرسية (Tophi)، ويمكن أن تظهر حول الأصابع أو المرفقين أو الأذن أو قرب الأوتار.

هل ارتفاع حمض اليوريك يعني الإصابة بالنقرس؟

ليس بالضرورة.

حمض اليوريك مادة ينتجها الجسم عند تفكيك مركبات تُسمّى البيورينات. وتُطرح معظم كميته الزائدة عن طريق الكلى.

قد يرتفع حمض اليوريك في الدم بسبب زيادة إنتاجه أو انخفاض طرحه، لكن بعض الأشخاص لديهم ارتفاع في مستواه دون أن يصابوا بنوبات النقرس.

لذلك يجب التمييز بين حالتين:

ارتفاع حمض اليوريك دون أعراض: لا يعني وحده أن الشخص مصاب بالنقرس، ولا يستلزم دائمًا تناول دواء لخفضه.

مرض النقرس: يترافق مع نوبات التهاب مفصلي أو مظاهر أخرى ناتجة عن ترسّب البلورات، ويحتاج إلى تقييم طبي لتحديد العلاج المناسب [1، 2].

ما أسباب النقرس وعوامل الخطورة؟

تزداد احتمالية الإصابة بالنقرس عند وجود عامل أو أكثر من العوامل التالية:

1. العوامل الوراثية

قد تؤثر الجينات في قدرة الجسم على طرح حمض اليوريك عن طريق الكلى، ولذلك قد يظهر النقرس لدى عدة أفراد من العائلة.

2. اضطرابات الكلى

تلعب الكلى دورًا أساسيًا في التخلص من حمض اليوريك. وعندما تنخفض كفاءتها، قد يرتفع مستواه في الدم.

3. الوزن الزائد واضطرابات الأيض

يرتبط النقرس بزيادة الوزن والسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الدهون. وقد تترافق هذه الحالات أيضًا مع أمراض الكلى والقلب والأوعية الدموية.

4. بعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية في مستوى حمض اليوريك، ومنها بعض مدرات البول المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل.

لا توقف أي دواء موصوف لك من تلقاء نفسك، بل ناقش مع طبيبك ما إذا كان من الممكن تعديل العلاج عند الحاجة.

5. الغذاء والمشروبات

قد تسهم بعض العادات الغذائية في زيادة خطر النوبات، خصوصًا لدى الأشخاص المعرضين للنقرس، ومنها:

  • الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأحشاء، مثل الكبد.
  • تناول بعض المأكولات البحرية الغنية بالبيورينات بكميات كبيرة.
  • شرب الكحول، ولا سيما البيرة.
  • تناول المشروبات المحلاة بكميات كبيرة، خصوصًا التي تحتوي على الفركتوز.

ومع ذلك، لا ينتج النقرس عن الطعام وحده؛ فالوراثة ووظيفة الكلى والأدوية وعوامل الأيض تؤدي دورًا مهمًا أيضًا [1، 3].

ما أعراض نوبة النقرس؟

غالبًا ما تبدأ النوبة بصورة مفاجئة، وقد توقظ المريض من النوم بسبب شدة الألم.

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:

  • ألم شديد في المفصل المصاب.
  • تورم واحمرار واضحان.
  • ارتفاع حرارة الجلد فوق المفصل.
  • حساسية شديدة للمس، حتى عند ملامسة الغطاء للمفصل.
  • صعوبة في المشي أو تحريك المفصل.
  • تحسن تدريجي للأعراض بعد عدة أيام، وإن كانت بعض النوبات تستمر مدة أطول.

هل يصيب النقرس إبهام القدم فقط؟

لا. يُعد مفصل إبهام القدم موقعًا شائعًا للنوبة الأولى، لكن النقرس قد يصيب الكاحل والركبة والرسغ وأصابع اليد وغيرها من المفاصل.

وقد يؤدي تكرار النوبات دون علاج مناسب إلى التهاب مستمر، وتشكّل التوفات، وتلف المفاصل.

كيف يُشخّص النقرس؟

يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري، وقد يحتاج الطبيب إلى تحاليل أو تصوير بحسب الحالة.

1. تحليل حمض اليوريك في الدم

يساعد هذا التحليل على تقييم مستوى حمض اليوريك، لكنه لا يؤكد التشخيص وحده.

قد يكون مستوى حمض اليوريك طبيعيًا أو أقل من المتوقع أثناء نوبة حادة لدى بعض المرضى. فإذا كان الاشتباه بالنقرس قويًا، فقد يوصي الطبيب بإعادة التحليل بعد زوال النوبة بأسبوعين على الأقل [1].

2. تحليل سائل المفصل

إذا كان التشخيص غير واضح، فقد يسحب الطبيب عينة من السائل داخل المفصل بإبرة خاصة، ثم يفحصها بالمجهر للبحث عن بلورات يورات أحادي الصوديوم.

يُعد التعرف على هذه البلورات دليلًا مهمًا لتأكيد التشخيص.

3. التصوير الطبي

قد يُستخدم التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو الأشعة السينية أو التصوير المقطعي مزدوج الطاقة في حالات مختارة، خاصة عندما يكون التشخيص غير مؤكد أو عند الاشتباه بوجود ترسبات مزمنة.

تنبيه مهم: هل يمكن أن يكون الألم التهابًا جرثوميًا؟

نعم. قد يسبب التهاب المفصل الجرثومي ألمًا وتورمًا واحمرارًا مشابهة لنوبة النقرس، لكنه قد يكون حالة خطيرة تحتاج إلى علاج عاجل.

اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا كان المفصل شديد الألم ومتورمًا وساخنًا، خاصة إذا ترافق ذلك مع الحمى أو القشعريرة أو الشعور العام بالتعب، أو إذا كانت هذه أول نوبة ولا يوجد تشخيص سابق مؤكد. لا ينبغي افتراض أن كل مفصل أحمر ومتورم مصاب بالنقرس [1].

كيف يُعالج النقرس؟

ينقسم العلاج إلى مرحلتين أساسيتين:

  1. علاج النوبة الحادة لتخفيف الألم والالتهاب.
  2. علاج طويل الأمد لخفض حمض اليوريك ومنع تراكم البلورات وتكرار النوبات.

أولًا: علاج نوبة النقرس الحادة

يهدف العلاج إلى تقليل الالتهاب والألم بأسرع ما يمكن.

يختار الطبيب الدواء وفق حالة المريض، ووظيفة الكلى، والأدوية الأخرى التي يتناولها، والأمراض المصاحبة.

تشمل الخيارات الرئيسية:

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: تُستخدم لتخفيف الألم والالتهاب لدى المرضى الذين لا توجد لديهم موانع استعمال. وقد لا تكون مناسبة لبعض المصابين بأمراض الكلى أو قرحة المعدة أو بعض أمراض القلب.

الكولشيسين (Colchicine): قد يكون فعالًا إذا استُخدم في الوقت المناسب، لكن جرعته تحتاج إلى عناية خاصة بسبب احتمال السمية والتداخلات الدوائية، خصوصًا لدى المصابين باضطرابات الكلى أو الكبد.

الكورتيكوستيرويدات: يمكن أن يصفها الطبيب لفترة قصيرة، عن طريق الفم أو الحقن في حالات مختارة.

لا تتناول هذه الأدوية من تلقاء نفسك لعلاج نوبة جديدة، ولا تجمع بينها دون توجيه طبي؛ فاختيار العلاج يعتمد على الحالة الصحية والأدوية الأخرى [1، 2].

ما الذي يمكن فعله في المنزل أثناء النوبة؟

إلى جانب العلاج الذي يصفه الطبيب، يمكن اتباع بعض التدابير لتخفيف الأعراض:

  • إراحة المفصل المصاب وتجنب تحميل الوزن عليه قدر الإمكان.
  • رفع الطرف المصاب إذا كان ذلك مريحًا.
  • وضع كمادة باردة ملفوفة بقماش على المفصل لفترات قصيرة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.
  • شرب كمية مناسبة من الماء، ما لم تكن لديك تعليمات طبية بتقييد السوائل بسبب مرض في القلب أو الكلى.

هذه التدابير تساعد على تخفيف الأعراض، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي عند الحاجة.

ثانيًا: العلاج طويل الأمد لمنع تكرار النوبات

إذا تكررت النوبات أو ظهرت ترسبات نقرسية أو مضاعفات، فقد يوصي الطبيب بعلاج يخفض حمض اليوريك في الدم.

من أهم الأدوية المستخدمة الألوبورينول (Allopurinol)، الذي يقلل إنتاج حمض اليوريك. وقد تُستخدم أدوية أخرى، مثل الفيبوكسوستات (Febuxostat)، بحسب حالة المريض ومدى استجابته للعلاج.

يُحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج طويل الأمد وفق عدد النوبات وشدتها، ووجود التوفات أو تلف المفاصل، ووظيفة الكلى، وعوامل أخرى.

عادةً يبدأ العلاج بجرعة منخفضة ثم تُعدّل تدريجيًا بناءً على تحاليل حمض اليوريك والاستجابة السريرية.

الهدف العلاجي المعتاد هو خفض حمض اليوريك إلى أقل من 6 ملغ/دل (360 ميكرومول/لتر). وقد يستهدف الطبيب مستوى أقل لدى بعض المرضى، خصوصًا عند وجود توفات أو نقرس مزمن شديد [1، 2].

من المهم معرفة أن:

  • العلاج طويل الأمد لا يخفف الألم فورًا أثناء النوبة الحادة؛ فلكل منهما هدف مختلف.
  • قد تحدث نوبات في الأشهر الأولى من العلاج الخافض لحمض اليوريك، رغم أن العلاج يسير في الاتجاه الصحيح.
  • قد يصف الطبيب دواءً وقائيًا مؤقتًا لتقليل احتمال النوبات عند بدء العلاج أو زيادة جرعته.
  • يحتاج العلاج غالبًا إلى الاستمرار طويلًا، وقد يكون مدى الحياة.
  • لا ينبغي إيقاف الدواء بمجرد تحسن الألم أو انخفاض حمض اليوريك دون مراجعة الطبيب.

إذا كنت تتناول الألوبورينول وظهر طفح جلدي جديد، خصوصًا مع الحمى أو تقرحات الفم، فاطلب المشورة الطبية العاجلة ولا تتناول جرعة أخرى قبل تقييم الحالة.

ما النظام الغذائي المناسب لمريض النقرس؟

يساعد النظام الغذائي الصحي في تحسين الصحة العامة وتقليل بعض عوامل الخطر، لكنه لا يغني عادةً عن الدواء الخافض لحمض اليوريك عندما تكون هناك حاجة إليه.

أطعمة يُنصح بتقليلها

  • اللحوم الحمراء بكميات كبيرة.
  • الأحشاء، مثل الكبد والكلى.
  • بعض المأكولات البحرية الغنية بالبيورينات عند الإفراط في تناولها.
  • المشروبات المحلاة بالسكر أو شراب الذرة الغني بالفركتوز.
  • الكحول، ولا سيما البيرة.

أطعمة يمكن إدخالها ضمن نظام متوازن

  • الخضروات والفواكه الكاملة.
  • الحبوب الكاملة.
  • البقوليات ضمن نظام غذائي متنوع.
  • منتجات الألبان قليلة الدسم، إذا كانت مناسبة لك.
  • مصادر البروتين المتنوعة بكميات معتدلة.

لا توجد حمية محددة ثبت أنها تمنع جميع نوبات النقرس أو تخفض حمض اليوريك بما يكفي لدى كل المرضى. لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن بدل الاعتماد على حمية قاسية أو منع مجموعات غذائية كاملة [1، 3].

هل شرب الماء يعالج النقرس؟

الحفاظ على ترطيب مناسب مفيد للصحة العامة، لكن شرب الماء وحده لا يذيب الترسبات النقرسية ولا يحل محل العلاج الدوائي.

وتختلف كمية السوائل المناسبة حسب حالة القلب والكلى والأدوية المستخدمة. لذلك ينبغي لمن لديهم قصور قلبي أو كلوي اتباع توصيات الطبيب بشأن السوائل.

هل يجب إنقاص الوزن؟

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فقد يساعد خفض الوزن تدريجيًا على تحسين الصحة الأيضية وتقليل بعض عوامل الخطورة المرتبطة بالنقرس.

تجنب الحميات القاسية أو الصيام المصحوب بالجفاف؛ فقد يؤديان إلى اضطراب مستوى حمض اليوريك لدى بعض الأشخاص.

ما مضاعفات النقرس إذا لم يُعالج؟

قد يؤدي استمرار ارتفاع حمض اليوريك وترسب البلورات إلى عدة مضاعفات، منها:

1. تكرار النوبات: قد تصبح النوبات أكثر تواترًا، وقد يصعب السيطرة على الألم إذا لم يُعالج السبب الأساسي.

2. التوفات النقرسية: تجمعات من البلورات قد تظهر تحت الجلد أو حول المفاصل والأوتار، وأحيانًا تسبب ألمًا أو تحدّ من الحركة.

3. تلف المفاصل: قد يؤدي النقرس المزمن غير المسيطر عليه إلى تآكل المفصل وتشوهه وضعف وظيفته.

4. حصيات الكلى: قد يرتبط ارتفاع حمض اليوريك بتشكل بعض أنواع الحصيات البولية، كما أن صحة الكلى تؤثر في التعامل مع حمض اليوريك.

لهذا السبب، لا يقتصر علاج النقرس على تسكين الألم أثناء النوبات؛ بل يهدف أيضًا إلى منع تراكم البلورات والمضاعفات على المدى الطويل [1، 2].

أسئلة شائعة حول النقرس

هل يمكن الشفاء من النقرس؟

يمكن السيطرة على المرض بدرجة كبيرة. وعندما يُخفض حمض اليوريك إلى المستوى المستهدف ويُحافظ عليه، قد تذوب البلورات تدريجيًا وتقل النوبات أو تتوقف. لكن ذلك يحتاج إلى متابعة والتزام بالعلاج، ولا ينبغي إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب.

هل ارتفاع حمض اليوريك يحتاج دائمًا إلى دواء؟

لا. إذا كان حمض اليوريك مرتفعًا دون أعراض أو تشخيص للنقرس، فلا يحتاج كل شخص إلى دواء خافض له. يقرر الطبيب ما إذا كانت هناك حاجة إلى العلاج وفق الحالة الفردية.

هل يمكن أن يصيب النقرس الركبة أو اليد؟

نعم. رغم شيوع إصابة إبهام القدم، يمكن أن يصيب النقرس الركبة والكاحل والرسغ والأصابع والمرفق ومفاصل أخرى.

هل تختفي النوبة وحدها؟

قد تهدأ النوبة تلقائيًا خلال أيام أو أكثر، لكن اختفاء الألم لا يعني أن البلورات قد زالت أو أن خطر تكرار النوبات قد انتهى. إذا كان التشخيص مؤكدًا، ينبغي مناقشة الوقاية والعلاج طويل الأمد مع الطبيب.

هل يمكن أن أتناول الألوبورينول فقط عندما يرتفع حمض اليوريك؟

الألوبورينول ليس دواءً يُؤخذ عادةً بصورة متقطعة وفق نتيجة تحليل منفرد؛ بل يُستخدم بانتظام عندما يقرر الطبيب أن العلاج طويل الأمد مناسب. ويُعدّل حسب مستوى حمض اليوريك والاستجابة والتحمل.

هل النقرس مرض يصيب الرجال فقط؟

لا. يصيب النقرس الرجال والنساء، وإن كان أكثر شيوعًا لدى الرجال في الأعمار الأصغر، وقد تزداد احتمالية إصابة النساء بعد انقطاع الطمث.

الخلاصة

النقرس مرض التهابي ناجم عن ترسب بلورات حمض اليوريك في المفاصل والأنسجة المحيطة. ويمكن السيطرة عليه من خلال تشخيص صحيح، وعلاج مناسب للنوبات الحادة، وخفض حمض اليوريك إلى المستوى المستهدف عند الحاجة، إلى جانب نمط حياة صحي ومتابعة طبية منتظمة.

إذا أصبت بنوبة مفاجئة من الألم والتورم والاحمرار في أحد المفاصل، فلا تفترض أنها نقرس تلقائيًا، خصوصًا إذا كانت النوبة الأولى أو ترافقها حمى. اطلب تقييمًا طبيًا مناسبًا لاستبعاد الأسباب الخطيرة، ومنها التهاب المفصل الجرثومي.

اطلب استشارة لحالتك


المراجع الطبية

[1] National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Gout: diagnosis and management (NG219).
https://www.nice.org.uk/guidance/ng219/chapter/Recommendations

[2] American College of Rheumatology. Gout — Patient Information.
https://rheumatology.org/patients/gout

[3] National Health Service (NHS). Gout.
https://www.nhs.uk/conditions/gout/

إخلاء مسؤولية: هذه المقالة للتثقيف الصحي ولا تُغني عن الفحص السريري أو التشخيص أو التوصيات الفردية من الطبيب المعالج.