تشهد الصيدليات إقبالاً هائلاً من قِبل مرضى تنكس المفاصل (خشونة الركبة والورك) على شراء المكملات الغذائية والفيتامينات، مدفوعين بوعود إعلانية تَعِد بـ “إعادة بناء الغضاريف المتآكلة” أو “إنهاء الخشونة للأبد”. ولكن، ما هو رأي الطب القائم على الدليل السريري؟ وما هو الدور الحقيقي والمثبت لهذه المركبات؟ في هذا الدليل، نوضح للمريض الوجه العلمي لكل مكمل لمساعدته على اتخاذ قرار علاجي آمن وذكي يوفر عليه الإنفاق غير الضروري.
يُعد الجلوكوزامين (Glucosamine) والكوندرويتين (Chondroitin) من المكونات الطبيعية الأساسية التي تدخل في تركيب النسيج الغضروفي والسائل الزلالي المحيط بالمفصل.
دخلت مركبات جديدة بقوة إلى بروتوكولات المكملات، وأبرزها:
| الفيتامين / المعدن | دوره الحيوي في المفصل والتنكس | التوصية الطبية السريرية |
|---|---|---|
| فيتامين د (Vitamin D) | أساسي لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على كثافة العظم الواقع تحت الغضروف (Subchondral Bone). نقصه يزيد من وهن العظام ويسرع تدهور المفصل. | يجب فحص مستوياته بالدم وتعويض النقص فوراً، للحفاظ على ركيزة عظمية قوية تدعم الغضروف المتبقي. |
| فيتامين ج (Vitamin C) | مضاد أكسدة رئيسي وعامل مساعد لا غنى عنه للجسم ليتمكن من تصنيع الكولاجين الطبيعي داخل الغضاريف والأربطة. | يُفضل الحصول عليه من مصادره الطبيعية (الحمضيات، الفلفل الملون) أو كمكمل بجرعات معتدلة لدعم حيوية الأنسجة. |
| الكالسيوم والمغنيسيوم | تأثير مكمل لدعم الهيكل العظمي المحيط ومنع حدوث هشاشة العظام المرافقة، وتحسين الوظيفة العضلية. | تكامل الدعم العظمي والعضلي يرفع بعض الحمل الميكانيكي عن سطح المفصل المتنكس. |
خلاصة جراحية: المكملات الغذائية والفيتامينات هي "عوامل مساعدة مجملة" للمشهد العلاجي، وتعمل كخط دفاع رديف لتخفيف الأعراض وتحسين البيئة الحيوية للمفصل. الإدارة الناجحة لتنكس المفاصل ترتكز أولاً على تقوية العضلات، وضبط الوزن، ونمط الحياة النشط، وتأتي المكملات في نهاية المطاف لتكمل هذه الحلقة الإيجابية.
اطلب استشارة عن بعد

لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز