يعد تنكس المفاصل (أو ما يعرف بـ خشونة الركبة والورك) من الحالات الطبية الشائعة الناتجة عن التآكل التدريجي للغضاريف المبطنة للمفصل. بناءً على الممارسات الطبية القائمة على الأدلة والتوصيات العالمية، تهدف الخطة الدوائية بشكل رئيسي إلى تخفيف الألم، ومكافحة الالتهاب، وتحسين جودة حياة المريض لتمكينه من ممارسة الحركة والتأهيل الفيزيائي بنجاح.
تنقسم الأدوية الفموية والموضعية إلى عائلات أساسية، ويتم اختيارها تبعاً لشدة الحالة والتاريخ الطبي للمريض:
يلجأ جراح العظام إلى الحقن الموضعي عندما لا تقدم الأدوية الفموية الاستجابة المطلوبة، أو لتأجيل العمل الجراحي في الحالات المتقدمة:
| نوع الحقنة الموضعية | آلية العمل والهدف | المدة المتوقعة للراحة |
|---|---|---|
| حقن الكورتيزون (Corticosteroid) | مضاد التهاب قوي جداً وسريع المفعول، يُستخدم لكسر حدة الألم الشديد والتهيج المفاجئ. | تتراوح من عدة أسابيع إلى شهرين (يوصى بعدم تكرارها أكثر من 3-4 مرات في السنة). |
| الحقن الزيتي / الهيالورونيك (Hyaluronic Acid) | يعمل كمزلق وممتص للصدمات داخل المفصل لتعويض نقص السائل الطبيعي، ويُفضل في الحالات الخفيفة والمتوسطة من تنكس الركبة. | قد توفر راحة ممتدة من 6 أشهر إلى سنة كاملة لدى بعض المرضى. |
تشهد مكملات مثل الجلوكوزامين (Glucosamine) والكوندرويتين (Chondroitin) إقبالاً كبيراً من قِبل مرضى الخشونة:
رسالة طمأنينة وتوجيه: اختيار الدواء المناسب لتنكس المفاصل يعتمد على خصوصيتك الطبية وعمرك وحالة مفاصلك التشريحية. لا تقم بتناول مسكنات قوية بناءً على نصيحة صديق أو مريض آخر؛ فاستشارة جراح العظام المشرف تضمن لك خطة علاجية مخصصة تجمع بين الفاعلية القصوى والأمان الحيوي الكامل.

لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز