في الوضعية التشريحية الطبيعية (عندما يكون الكف متجهاً للأملم)، لا يكون الذراع والساعد على خط مستقيم واحد تماماً، بل يميل الساعد قليلاً إلى الخارج بزاوية تُسمى “زاوية الحمل” (Carrying Angle)، والتي تسمح للشخص بحمل الأشياء دون أن تصطدم بفخذيه أثناء المشي.
نادراً ما يكون المرفق الأروح خلقياً، بل هو في الغالب تشوه مكتسب ينتج عن إصابات سابقة:
تتطور الأعراض بشكل ديناميكي وتختلف حسب المرحلة العمرية:
يعتمد قرار العلاج على عمر الطفل، درجة الزاوية، ووجود أعراض عصبية:
إذا كان الانحراف طفيفاً (أقل من 20 درجة)، ومدى حركة المرفق كاملاً، ولا يوجد أي تأثر في العصب الزندي، يكتفي الطبيب بـ المراقبة الدورية السنوية عبر الفحص السريري والأشعة لمتابعة نمو المفصل حتى يكتمل نضج العظام.
يُصبح التدخل الجراحي حتمياً في حالتين: التشوه التجميلي الشديد، أو ظهور علامات تضرر العصب الزندي. وتشمل الخيارات:
اقرأ ايضا: المرفق الافحج

لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز