تُعد إصابات الأربطة الجانبية من الإصابات الشائعة جداً في الملاعب والأنشطة اليومية. على عكس الرباط الصليبي الذي يقع في عمق المفصل، تعمل الأربطة الجانبية كـ “أعمدة خارجية” تحمي الركبة من الانحراف يميناً أو يساراً. فهم طبيعة هذه الأربطة وتحديد درجات تمزقها هو المفتاح لتوجيه المريض نحو العلاج الصحيح ومنع عدم استقرار الركبة المزمن.
تحتوي الركبة على رباطين جانبيين رئيسيين يقعان على جانبي المفصل خارج المحفظة المفصلية: 📷
تختلف الأعراض بحسب شدة التمزق، وتصنف سريرياً إلى ثلاث درجات:
يقوم جراح العظام باختبار ثبات الأربطة عبر تطبيق قوى يدوية مخصصة والمفصل في حالة مد كامل (0∘) ثم في حالة ثني طفيف (30∘):
يتميز الرباط الجانبي الإنسي (MCL) بتروية دموية ممتازة خارج المحفظة، مما يجعله قادراً على الشفاء الذاتي في معظم الحالات دون جراحة، بينما قد يختلف الأمر في الرباط الوحشي (LCL).
هو الخيار الأساسي لدرجات التمزق الأولى والثانية، وبعض حالات الدرجة الثالثة للـ MCL:
يُستطب التدخل الجراحي في حالات محددة:
لاتفوت أي معلومة أو تقرير طبي مميز